البيان الساطع

بإشراف الشيخ :غيث الغالبي دينية ـ تحوي مسائل شرعية وردود علمية بإنــصاف وموضوعيـــــة

التطرف الفكري وأثره في شتات الأمة

أثر فكر الشيخ  محمد بن عبدالوهاب في فرقة الأمة

1ـ هذا الفكر يعتبر أن من استغاث بالأنبياء أو العلماء أو الأولياء من جملة المشركين وحيث كانوا كذلك فلا فرق بين مشركي الجاهلية في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وبين المسلمين من سائر أقطار الأرض إذا كانوا يستغيثون بالأنبياء أو غيرهم من الخلق،وعليه فهذا الصنف من الناس وهم أكثر المسلمين اليوم في مصر وبلاد الشام والعراق والأفغان والباكستان وغيرها واقعون في الشرك الأكبر المخرج من الملة وهو شرك لا يسع المسلم الجهل به.ولو كان ذلك شركاً لكان موقفهم صحيحاً ،ولكن سيأتي ما يزيل هذه الشبهة بإذن الله تعالى .

2ـ وقد يقول قائل فهذا شيء حصل في غابر التاريخ ولم يعد أحد من الناس اليوم يكفر المسلمين لا بالوصف ولا بالعين ؟فأقول أتمنى أن المعترض مصيب ولكن يبطل ذلك ثلاث دلالات :

الدلالة الأولى:طباعة  الكتب التي تكفر جمهور المسلمين وشرحها ونشرها وتوزيعها .

الدلالة الثانية : ماتجده من جيل جديد من  الذين لا هم لهم إلا تكفير المسلمين ،وشاع بين طلابهم التقليد لبعضهم في هذه المسألة دون بحث ولا وقفة للتأمل والمراجعة ،فضلاً عن إنكاره أو الاعتراض على ذلك إلا نزراً يسيراً .

الدلالة الثالثة : تصريح بعض مشايخهم الكبار بذلك فمن ذلك :قال الشيخ صالح الفوزان في شرحه لكشف الشبهات ما نصه: فالذين يدعون الإسلام الآن ويصلون ويصومون ويحجون ولكنهم يدعون الحسين والبدوي وعبد القادر الجيلانيهؤلاء مثل المشركين الأولين؛ فالمشركون يتعبدون لله عز وجل ولكنهم يدعون اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ولا يقولون إن هذه أرباب بل يقولون هذه تقربنا إلى الله زلفى نريد منها الزلفى عند الله والتقرب إلى الله، فهي وسائط وشفعاء بيننا وبين الله. وهؤلاء يقولون الحسن والحسين وعبد القادر والبدوي إنما هم شفعاء لنا عند الله ولا يقولون إنهم يخلقون ويرزقون ويتصرفون في شيء من الأمور وإنما هذا لله عز وجل، إنما هؤلاء وسائط وشفعاء. ويقول بعض الناس هؤلاء مسلمون فنقول ولماذا لا يكون كفار قريش مسلمين أيضا؟!.[1]وهذا القائل ليس عنده فهم للتوحيد ولا بصيرة لأنه ما فهم التوحيد. والواجب على الإنسان أن يعرف هذا الأمر لأنه مهم جدا وهذه هي الثقافة الصحيحة. ليست الثقافة أن تعرف أحوال العالم والحكومات والسياسات، هذه ثقافة لا تنفع ولا تضر. أنتهى كلامه من شرحه لكشف الشبهات .

وهذا سؤال وجه إلى الشيخ ابن باز في برنامج نور على الدرب يقول السؤال : إذا حضرت بقرية وكان إمامها أحد الصوفية ولا يقبض يديه في الصلاة ولا يدلي بركبتيه قبل يديه إلى السجود فهل تجوز صلاتي خلفه أم لا ؟ الجواب :
إذا كان موحداً معروفاً بالتوحيد ليس مشركاً وإنما عنده شيء من الجهل والتصوف ولكنه موحد مسلم يعبد الله وحده ولا يعبد المشايخ ويدعوهم من دون الله كالشيخ عبد القادر أو غيره بل يعبد الله وحده فلا باس بالصلاة خلفه ومجرد كونه لا يضم يديه لا يمنع من الصلاة خلفه لأن ضم اليدين أمر مسنون وليس واجبا . من برنامج ( نور على الدرب ) ، شريط رقم ( 11 ) –
مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الحادي عشر

وقال الشيخ ابن باز رحمه الله : ( أما العصاة فلا ينبغي أن يتخذوا أئمة لكن متى وجدوا أئمة صحت الصلاة خلفهم لأنهم قد يبتلى بهم الناس وقد تدعو الحاجة للصلاة خلفهم ،أما من يدعو غير اللهأو يستنجد بالموتى ويستغيث بهم ويطلبهم المدد فهذا لا يُصلي خلفه، لأنه يكون بهذا الأمر من جملة الكفار لأن هذا هو عمل المشركين الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم في مكة وغيرها ، ونسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين وأن يمنحهم الفقه في الدين وأن يولي عليهم خيارهم إنه سميع قريب  .

وهذا سؤال موجه للجنة الدائمة للإفتاء السؤال الثاني والخامس من الفتوى رقم ‏(‏9027‏)‏‏:‏

س 2‏:‏ يقول الناس عند النوازل والشدائد‏:‏ يا رسول الله‏,‏ وغيره من الأولياء‏,‏ ويذهبون إلى مقابر الصالحين في حالة المرض ويستغيثون بهم‏,‏ ويقولون‏:‏ إن الله يدفع البلاء بهم‏,‏ نحن نستمدهم لكن نيتنا إلى الله‏;‏ لأن المؤثر هو الله‏,‏ هل هذا شرك أم لا‏,‏ وهل يقال لهم‏:‏ إنهم مشركون‏؟‏ والحال أنهم يصلون ويقرأون القرآن وغيره من العمل الصالح‏.‏

ج 2‏:‏ ما يفعله هؤلاء هو الشرك الذي كان عليه أهل الجاهلية الأولى‏,‏ فإنهم كانوا يدعون اللات والعزى ومناة وغيرهم ويستغيثون بهم‏;‏ تعظيما لهم‏,‏ ورجاء أن يقربوهم إلى الله‏,‏ ويقولون‏:‏ ‏{‏ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى‏}‏ ويقولون أيضا‏:‏ ‏{‏هؤلاء شفعاؤنا عند الله‏}‏ وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الدعاء عبادة‏,‏ وأنها لا تكون إلا لله‏,‏ ونهى الله تعالى عن دعاء غيره‏,‏ فقال‏:‏ ‏{‏ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم‏}‏ وعلى المسلمين أن يقولوا‏:‏ إياك نعبد وإياك نستعين في كل ركعة من صلواتهم‏;‏ إرشادا لهم إلى أن العبادة لا تكون إلا له‏,‏ وأن الاستعانة لا تكون إلا به دون الأموات من الأنبياء وسائر الصالحين‏,‏ ولا يغرنك مع ذلك كثرة صلاة هؤلاء وصيامهم وقراءتهم‏,‏ فإنهم ممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا‏;‏ وذلك أنها لم تبن على أساس التوحيد الخالص‏,‏ فكانت هباء منثورا‏,‏ والأدلة من الكتاب والسنة على شركهم وإحباط عملهم كثيرة‏,‏ فراجع في ذلك آيات القرآن والسنة الصحيحة وكتب أهل السنة‏,‏ نسأل الله لنا ولك الهداية.أنتهى

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

ويقول الشيخ صالح الفوزان :يشترط في الإمام أن يكون مسلمًا عدلاً في دينه وأخلاقه واستقامته، وأن يكون مثالاً طيبًا في التمسك بالسنة والابتعاد عن البدعة وترك الشرك ووسائله؛ فالذي يتخذالتوسل بالصالحين أو الأولياء أو الأموات على ما اعتاده عباد القبور اليوم، ويستعمل هذا، أو يدعي أن هذا أمر جائز؛ فهذا لا تصح الصلاة خلفه؛ لأنه مختل العقيدة، وإذا كان يتوسل بالصالحين؛ بمعنى أنه يطلب منهم الحوائج وتفريج الكربات وينادي بأسمائهم ويستغيث بهم؛ فهذا مشرك الشرك الأكبر المخرج من الملة؛ فليس بمسلم، فضلاً عن أن يتخذ إمامًا لمسجد. أنتهى
مصدر الفتوى: المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان - (ج 1/ ص 90)

إذن لا مجال لإنكار هذا الواقع المرير.

3ـ ومن أعظم آثار هذا التكفير تجرئة المتهورين على تكفير المسلمين حكومات وشعوباً ،علماء وعامة كما هو مشاهد لا يخفى على أحد.

4ـ انتشار هذا التكفير في كثير من بلاد الإسلام في الجزائر ،ومصر،والمغرب فضلاً عن السعودية وغيرها.حتى اصطلوا هم أنفسهم بشر هذا التهور في التكفير إما تحت مبدأ الولاء والبراء ،أو تحت مبدأ تحقيق التوحيد . مع أننا نؤمن بأن الولاء والبراء من أسس الاعتقاد وبأن التوحيد أساس للدين ،وإنما الكلام في الفهم الصحيح للفرق بين الموالاة الكفرية التي تكون عن محبة للكفر وأهله ،وبين موالاة دون ذلك تكون من جملة المعاصي على تفصيل بين ما كونه كبيرة عظيمة ونزولاً إلى ماهو محرم أو مكروه على الخلاف المشهور في التشبه بالكفار في اللباس ونحوه .كما أن المشكلة أيضاً في فهم الشرك الأكبر والفرق بين قانون السببية وقانون الإيجاد والتصرف المستقل . وبين العمل العبادي والعمل العادي الذي ليس للتعبد.

ولأجل كل هذا الخلط لديهم ظهر التذمر من آثار ذلك الغرس الذي جنى المسلمون أثره بلا ريب ،و لن تجني من الشوك العنب .
ومن نماذج التذمر من هذا التشدد والتكفير نقف للتأمل في ثلاثة مواقف :

الموقف الأول  :موقف علماء السعودية من فتنة التكفير المنطلقة من الفهم الخاطىء لعقيدة الولاء والبراء الذي استقوه من كتبهم ومشايخهم ، حيث أجمل المشايخ بداية وتوسعوا في التكفير تحت مبدأ الولاء والبراء ،ثم تراهم لما اصطلوا بهذه النار فروا إلى التبرأ من هذا الفكر الهمجي ولا أقول إلا (يداك أوكتا وفوك نفخ).ومن أكبر الرسائل التي تتكلم عن موضوع الولاء والبراء وتدرس في المساجد وغيرها رسالة الدلائل في موالاة أهل الإشراك للشيخ سليمان حفيد الشيخ محمد بن عبدالوهاب ،وكذلك الإهتمام بكتاب الدرر السنية في الفتاوى النجدية ،ونحوها من الكتب التي تدور على هذا الأصل الأصيل ،ولكن بتقرير خاطىء وفهم مجانب للصواب .مع العلم أن رسالة الشيخ سليمان كتبها وكفر فيها رجال الدولة العثمانية ومن لم يحاربهم من أهل نجد فضلاً عن مناصرهم. وفي رسالة للشيخ عبد الله العنقري بعثها إلى بعض المشايخ  ما يؤكد ذلك حيث قال: نبين لكم سبب تصنيف الدلائل. فإن الشيخ سليمان صنفها لما هجمت العساكر التركية على نجد في وقته وأرادوا اجتثاث الدين من أصله !وساعدهم جماعة من أهل نجد من البادية والحاضرة، وأحبوا ظهورهم . "الدرر السنية" (5/309)..

يقول الشيخ سليمان:في أثناء  حديثه على الدليل السادس عشر { وَمِنَالنَّاسِ مَنيَعْبُدُاللَّهَعَلَىحَرْفٍ }: فهذه الآية مطابقة لحال المنقلبين عن دينهم في هذه الفتنة سواء بسواء ... لما أصابتهم هذه الفتنة انقلبوا عن دينهم وأظهروا موافقة المشركين  .!أنتهى

ويقول أيضاً: فأنت يا من منَّ الله عليه بالثبات على الإسلام: احذر أن يدخل قلبك   شيء من الريب، أو تحسين أمر هؤلاء المرتدين،[2]و أن موافقتهم للمشركين [3]و إظهار طاعتهم رأي حسن؛ حذراً على الأنفس و الأموال و المحارم. فإن هذه الشبهة: هي التي أوقعت كثيراً من الأولين و الآخرين في الشرك بالله، ولم يعذرهم الله بذلك.  

وممن شرح هذه الرسالة وقرر ما فيها الشيخ: صالح بن فوزان الفوزان، اعتنى به وأشرف على إخراجه: محمد بن فهد الحصين، عام 1428هـ، في (231) صفحة.

وكثير من هذه الإطلاقات سبب فتنة التكفير والتفجير حتى تفاقم شرها وانتشر ضررها.

الموقف الثاني :موقفهم في السودان : فلا ننسى ما حدث في رمضان عام 2000م حيث قام أحد الجماعات السلفية التكفيرية ويدعى  عباس وهاجم المصلين في مسجد ضاحية الجرافة بام درمان وقتل عشرين  مصلياً وجرح الكثيرين . ولا تٍسأل لماذا فعل ذلك؟فإن من قرأ فتاوى اللجنة الدائمة ،ورسالة الدلائل في موالاة أهل الإشراك ورسالة ،الإنتصارلحزب الله الموحدين لابن بطين، ورسالة لشرك الذي لا يعذر جاهله لابن بطين، ورسالة تكفير المعين للشيخ إسحاق بن عبد الرحمن آل الشيخ فلن يتعجب بعد ذلك وتأمل في كتاب الرسائل الشخصية للشيخ محمد بن عبدالوهاب حيث قال في إحدى الرسائل التي أرسل بها إلى محمد بن عيد من أهل ثرمداء ما نصه: فإذا كنت تعرف أن النبي صلى الله عليه وسلم ما قاتل الناس إلا عند توحيد الألوهية، وتعلم أن هؤلاء قاموا وقعدوا ودخلوا وخرجوا وجاهدوا ليلا ونهاراً في صد الناس عن التوحيد يقرءون عليهم مصنفات أهل الشرك لأي شيء لم تظهر عداوتهم وأنهم كفار مرتدون ؟ فإن كان باين لك أن أحداً من العلماء لا يكفر من أنكر التوحيد أو أنه يشك في كفره فاذكره لنا وأفدنا. أنتهى وهو تكفير للمعينين لا تكفير وصفي كما يتوهم البعض.وهذا سر قول الشيخ ابن سحيم عن الشيخ محمد : (ومن أعظمها أنه من لم يوافقه في كل ما قاله، ويشهد أن ذلك حق، يقطع بكفره، ومن وافقه، ونحى نحوه، وصدّقه في كلَّ ما قال، قال: أنت موحَّد، ولو كان فاسقاً محضاً .أنتهى

والمغالون في الشيخ يقولون أن الشيخ لا يكفر المعين مع أن ذلك مخالف للنقول المدونة عنه وحجتهم في ذلك قول الشيخ : (وقولكم إننا نكفر المسلمين، كيف تفعلون كذا، كيف تفعلون كذا. فإنا لم نكفر المسلمين، بل ما كفرنا إلا المشركين).أنتهى وكل عاقل يعلم أن المشركين في نظره هم من خالفه من علماء عصره وعامتهم.فلماذا السعي في تزوير الحقائق  !!بل تأمل ما نقلت لك بعاليه من فتاوى للمشايخ تدل على التكفير وتسوق إلى التقتيل والتدمير .ولعلك تلاحظ كيف احترق المسلمين بهذه الأفكار المنحرفة ومنهم جماعات سلفية كجماعة أنصار السنة في السودان فكان منهم قتلى بل حصلت المذبحة في مسجد أنصار السنة ،وما ذاك إلا لأنهم كفروا بالوصف ولم يكفروا الشخص نفسه فأصبح بعضهم يكفر بعضاً تحت دعوى ومن لم يكفر الكافرين فهو كافر ،وحيث أن من يطوف بالأضرحة أو يستغيث بالموتى يفعل الكفر فإن من لم يكفره فهو كافر ومن صلى خلفه فهو مداهن مارق وصلاته باطلة .وهكذا تتوالى أحداث الغلو في صفوفهم.

الموقف الثالث: موقفهم  في الجزائر :حيث دب التشدد والتكفير بينهم لاعتمادهم على كتب النجديين كما يقولون فكتب أحد مشايخهم وهو : الحسن بن علي بن المنتصر بن الزمزمي بن محمد بن جعفر الكتاني الجزائري ما نصه:أما بعد، فقد كثر الخوض هذه الأيام في مسائل قديمة عادت لها الحياة من جديد، و قد فزع أصحابها إلى كتب الدعوة النجدية و اقتبسوا منها، و أيدوا بها مقالاتهم. و كأنهم بذلك حسموا النزاع و أنهوا الإشكال و لقد كان يمكن أن يقف الأمر إلى خلاف فقهي أو أصولي لا يفسد للود قضية، و تبقى معه محبة الإسلام و موالاته، لكن المخالف زعم أنهم أهل الحق المحض و المخالف لهم مبتدع يستحق الهجر زجرًا له و لأمثاله!!و قد كنت أظن أن رسالتي «الأجوبة الوفية عن الأسئلة الزكية» ستحل الإشكال و تبين مواضع الخلل لتتآلف القلوب، خاصة و نحن جميعًا في محنة واحدة و سيف واحد مسلط على الجميع، لكن المخالف زاد تعصباً للدعوة النجدية، و زعم أن النقد قدح في علماء نشروا السنة و نصروا التوحيد، و أنني قصدت إلى التقليل من شأن النجديين و الاستهانة بهم و لم أفهم كلامهم و لا أحسنت الظن بهم. .........إلى أن قال :وقد كان ينبغي للمخالف، فرج الله عنا و عنه، أن يترك التعصب للرجال، و تقليدهم في القيل و القال، و يرجع إلى المنهج المعصوم لأهل القرون الفاضلة..........

وقال أيضاً: وسر المسألة و حقيقتها التي ينبغي فهمها و توضيح أمرها ليزول الإشكال، أن الدعوة النجدية قامت كلها على فكرة لخصها ابن عبد الوهاب في رسالته «كشف الشبهات» إلى أخر ما ذكر الكاتب في رسالته التي بعنوان (نظرات في الدعوة النجدية).............

 فكيف يتحد أهل السنة والجماعة فضلاً عن المسلمين مع وجود هذا التطرف الفكري؟!!


[1]سيأتي الرد على هذه النقاط بإذن الله .

[2]وهم بعض أهل نجد وغيرها من القبائل.

[3]وهم العثمانيون .!!



أضف تعليقا