|
مذبحة مارس: 62 شهيدًا بينهم 11 طفلاً و200 جريح بغارات إسرائيلية على غزة | ||
|
| ||
وكالات. القدس أون لاين. كوم:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ مجازرها البشعة المفتوحة في قطاع غزة، موقعة المزيد من الشهداء في الساعات الأخيرة، ليرتفع عدد شهداء المذبحة الإسرائيلية المتواصلة منذ فجر أمس السبت حتى الآن إلى 62 شهيدًا، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى سقوط أكثر من 200 جريح- مرشحين للزيادة- معظمهم في حالة الخطر. وقال الدكتور معاوية حسنين، مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية: إن قوات الاحتلال تنفذ مجزرة حقيقية في قطاع غزة، مستخدمة كافة الأسلحة المحرمة دوليًا بما فيها القذائف المسمارية والقنابل الفراغية. وفي أحدث الاعتداءات، اغتالت طائرات الاحتلال الصهيونية ستة من عناصر الشرطة الفلسطينية ومجاهدي "كتائب القسام"، في غارة استهدفتهم ليل السبت (1/3)، أثناء إخلائهم في مسجد بدر، حديث البناء، أمام مقر مركز شرطة محافظة رفح (جنوب قطاع غزة). وقال الدكتور أحمد أبو نقيرة، مدير مستشفى أبو يوسف النجار، في تصريح خاص لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": إن ستة شهداء وصلوا إلى المستشفى، وهم: صادق البليشي، أحمد أبو نعمة، سمير عصفور، خالد أبو عيادة، عماد إبراهيم الطلاع، وصبحي مفيد عوض الله. كما أعلنت مصادر فلسطينية استشهاد طفلتين شقيقتين في قصف استهدف منزل في بلدة جباليا في شمال قطاع غزة، حيث ينفذ جيش الاحتلال الصهيوني عملية توغل، مترافقة مع سلسلة من الغارات الجوية. وأفادت أن الشهيدتين الطفلتين هما سلوى زيدان عسلية (12 عامًا)، وسماح عسلية (11 عامًا)، بقذيفة سقطت في منزل العائلة في شرق بلدة جباليا". وقالت المصادر: إن أحد مقاومي كتائب القسام محمود سليم من حي الدرج استشهد في المعارك التي دارت شرق بلدة جباليا. وكانت القوات الصهيونية الخاصة بمساندة الدبابات قد نفذت توغلاً في منطقة الكاشف شرق جباليا ومنطقة أبو صفية شرق غزة، ومنطقة القرم بغطاء من الطائرات الحربية الصهيونية التي أخذت تمطر المنطقة بالصواريخ والقذائف. وبذلك يرتفع ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ يوم الأربعاء إلى أكثر من تسعين شهيدًا، بينهم ما لا يقل عن 17 طفلاً، و28 امرأة، إضافة إلى أكثر من 200 جريح معظمهم من المدنيين. ومن بين شهداء السبت -الأكثر دموية منذ بدء العدوان قبل أربعة أيام- رضيعة عمرها يومان، وطفلان شقيقان، وأب وابنه، إضافة إلى 15 مقاومًا ثمانية منهم من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، واثنان من عناصر سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، وعضو من ألوية الناصر صلاح الدين، التابعة للجان المقاومة الشعبية. واستهدفت أحدث سلسلة من الغارات موقعًا للشرطة التابعة للحكومة المقالة في خان يونس جنوبي القطاع مساء السبت، ما أسفر عن وقوع شهيدين وثلاثة جرحى. كما استشهد مقاومان بشمال قطاع غزة متأثرين بجروح أصيبا بها في وقت سابق من اليوم. وسبق ذلك قصف منزل في مدينة غزة أوقع ثلاثة شهداء، وستة أطفال جرحى من عائلة واحدة، وذلك عقب قصف استهدف مواطنين في منطقة السكة شرق جباليا شمال القطاع، ما أسفر عن استشهاد أربعة مواطنين، وجرح عدد آخر. وذكر شهود عيان، أن الخوف يسود المناطق الشمالية والشرقية لمدينة غزة، حيث أخلى بعض السكان منازلهم، فيما التزم بعض آخر البيوت، وخصوصًا في بلدة جباليا وشرق مدينة غزة والمناطق التي تتعرض للقصف، وتحوم فوقها الطائرات الإسرائيلية. وقالت مصادر صحفية في القطاع: إن مستشفى الشفاء -أحد أكبر مستشفيات القطاع- أعلن أنه لن يكون بمقدور غرفة العناية المكثفة سوى استقبال حالة أو حالتين من الحالات الحرجة؛ بسبب عدم وجود متسع في الأسرة. كما اضطر المستشفى لتحويل معظم غرفه إلى غرف للعمليات، بسبب تكدس الجرحى الذين هم بحاجة لعمليات جراحية عاجلة. وأشارت هذه المصادر إلى أن ثلاجات الموتى لم تعد تستوعب الشهداء، حيث بدأ أهالي الضحايا بأخذ جثث أقاربهم ودفنها دون مراسم تشييع، موضحة أن الاحتلال يعمد لتوجيه صواريخه وقذائفه لمنازل المدنيين. ورجحت مصادر طبية فلسطينية أن يزداد عدد الشهداء والجرحى في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية، وبسبب عجز سيارات الإسعاف عن الوصول للعديد من الجرحى. ولم تسلم سيارات الإسعاف من قذائف الطائرات الحربية الإسرائيلية، وكذلك الأمر بالنسبة للصحفيين الذين تعرضوا - ومن ضمنهم طاقم الجزيرة- لقصف من جيش الاحتلال أثناء تغطيتهم لإحدى المجازر في جباليا. من جهة أخرى، أقر جيش الاحتلال بمقتل اثنين من جنوده وإصابة سبعة آخرين في اشتباكات مع عناصر المقاومة الفلسطينية في العملية التي يشنها على جباليا شمال القطاع منذ فجر الأربعاء. وذكر التلفزيون الإسرائيلي الرسمي، أن لواء كاملاً من الجيش (نحو ألفي جندي) ينفذ عمليات السبت في قطاع غزة. وفي وصفه لما يجري بالقطاع، قال ماتان فيلناي، نائب وزير الدفاع الإسرائيلي: إنه مجرد عملية برية واسعة، وليس عملية برية كبيرة. وأضاف: "إننا نتحرك بتغطية من الطيران، مع أننا قد نلجأ أيضًا إلى قوات برية". والجدير ذكره، أن نائب وزير الدفاع كان قد هدد أمس سكان القطاع بمحرقة إذا واصلوا إطلاق الصواريخ. |
نسأل الله العلي العظيم أن يجبر إخواننا وأن يتقبل شهدائهم وأن يعوضهم خير من الدنيا ،وأن يعلي ذكرهم وأن يتجاوز عن تقصيرنا في نصرتهم وأن يرد كيد اليهود في نحرهم ويفرق شملهم ويجعل الدائرة عليهم ومن ناصرهم .اللهم استجب لنا يارب العالمين .حسبنا الله ونعم الوكيل .









24 صفر, 1429 08:13 ص